المعركة الثانية لقبيلة البناق وجيش الأخوان

المعركة الثانية لقبيلة البناق وجيش الأخوان

كانت قبيلة البناق في مكان يقع شرق “قرية البناق” وكان كبيرهم في تلك المكان الشيخ بريكان السويدان وكان يقع بالشمال الغربي من شعيب الخور وقرية زهوة وكان  هذا المكان على نفس إتجاة طريق الأخوا ومعه بعض من أبناء عمومته وكان عنده شك بأن الأخوان يأتون مع هذا الطريق حين عودتهم وفعلا بعد فترة رجع الأخوان مع هذا الطريق وكان بريكان ومن معه من رجال قبيلته البناق لهم بالمرصاد وعند رجوع الأخوان مرّ مجموعة منهم في بيوت قبيلة البناق التي تقع شمال موقع الشيخ بريكان فأخذوا الحلال وبعدها ذهبوا رجال هذه البيوت الى بريكان واخبروه بما حصل وكان متوقع ذلك وكان جاهزًا لهذه الفئة الطاغية ولحق بهم ومعه رجال قبيلته ودارت معركة هناك بينهم وكان النصر حليف قبيلة البناق بقيادة الشيخ بريكان وقتل عدد كثير من رجال الإخوان حتى تركوا الابل وهرب الباقون منهم وأثناء جمع بريكان وجماعته الابل والغنايم عثروا على شخص واحد منهم على قيد الحياة وقال هذا الرجل لبريكان اعتقني أنا داخلٍ على الله ثم عليك أنا أهلي ورى الحجاز لاتقتلني وكانت على بال بريكان الموقعة التي وقعت بالفاج بين قبيلة البناق والأخوان والتي أنتهت بخسارة لقبيلته وبعدها سأله بريكان وقال أنا أريد أن أسئلك عن أهل الفاج فرد دام هم أهلك هذا حقك وبعدها قتله , وبهذا أنتصر على الإخوان  ورجعوا سالمين للقبيلة وفي هذه  المعركة رد ثأر لقبيلة البناق بالفاج وانتهت تلك المعركة بأنتصار قبيلة البناق .  ( وفيه رواية أخرى للمرحوم الشاعر مطلق الأصقه حيث أنه حضر هذه المعركة وكان يبلغ من العمر خمس سنوات تقريباً حيث يقول كنا بجنب زهوة في مكان يقع شمال غرب بالقرب منها حيث كانوا في شعيب يسيل على وادي الخور وقال أتونا الأخوان بعد الظهر بغفلةٍ منا وحاولوا أخذوا الحلال وأنحدروا مع تلك الشعيب وكان رجالنا لهم بالمرصاد عندما جرت معركة بنفس الشعيب الواقع شرقنا ” شعيب الخور ” وفيها أنتصر رجالنا على الاخوان الموجودين في تلك الموقع و سلم من الاخوان من هرب وخسروا على يد رجال قبيلة البناق الموجودين في تلك الموقعة وهم بريكان السويدان وعشوي القرموشي وسالم الصقهان الحصاوي ومطر  ومحمد من القنيص رحمهم الله وقال فيها الشاعر مطلق الأصقه قصيدة منها هذه الأبيات  :

يانديبي شد لي فجى نحر
من عراميس النضى قودا اشناح

راكبه ماخاف من بعد الدير
لازمى حيدٍ ومن دونه سراح

أدب المدب وشاف بها النكر
وكل ماترثع تشيله بالطياح

يوم ولد اللاش عداه الأمر
وأختلف عن بندقه شين الجناح

زبنوه اللي يفكون السبر
لابةٍ عيت على اللازم اصحاح

ذي تغير وذي تنير وذي تمر
ومن تردت سابقة ماله مداح

أختلط بالجيش حمرٍ مع شقر
وأدبحت قومٍ على قومٍ اتزاح

من شمال ومن جنوب ومن حدر
كالضباب موقفٍ عج الطراح

لاتشاف الشمس ولاشيف القمر
جمعت المسلم على الكافر اذباح

ضرب داناتٍ يهدمن القصر
تودع العالي مثل ريغ المراح

من صلاة الفجر لياحين العصر
وجمعت المشرك كثر فيها الطياح

قال عفواً قال مامعنا صبر
شبة الإسلام بالكافر وراح

أضف تعليقاً